مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة

31 أغسطس

مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة                   

عقد يوم السبت الماضي 28 أغسطس 2021 في العاصمة العراقية بغداد مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة، شاركت فيه 9دول عربية وأجنبية، إضافة إلى عدة منظمات إقليمية ودولية، وجاء في بيانه الختامي مساندة العراق اقتصاديًا بما يحقق استقراره وسيادته ووحدة أراضيه ودعا دول المشرق العربي وجواره للتعامل مع تحديات المنطقة على أساس التعاون والمصالح المتبادلة وحسن الجوار.

تبادل الاستثمار

واتفق رؤساء وزعماء دول جوار العراق المشاركون في قمة بغداد للتعاون والشراكة، على توحيد الجهود، وتبادل الاستثمار والتعاون لمكافحة جائحة كورونا والأضرار المناخية الخطيرة.

وثمن الحضور، جهود الحكومة العراقية في إطار تحقيق الإصلاح الاقتصادي بالشكل الذي يؤمن توجيه رسائل ايجابية تقضي بتشجيع الاستثمار في مختلف القطاعات ويعود بالنفع على الجميع ويخلق بيئة اقتصادية مناسبة ويعزز عملية التنمية المستدامة وخلق فرص العمل.

وأكد المشاركون دعم جهود حكومة جمهورية العراق في إعادة الأعمار وتوفير الخدمات ودعم البنى التحتية و تعزيز دور القطاع الخاص والاستثماري.

واتفق المشاركون على ضرورة تعزيز الجهود مع العراق للتعامل مع التحديات الناجمة عن التغيير المناخي والاحتباس الحراري وفق الاتفاقات الدولية ذات الصلة.

إعادة الإعمار

وقال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، أن بلاده تطمح “في دعم كل الأطراف والجيران في ملف إعادة إعمار العراق”، مبرزا أنه تم قطع شوط كبير “في هذا المجال، خصوصا البنية التحتية التي تعرضت لأضرار كبيرة.

يذكر ان العراق بدأت قبل عدة أشهر تطبيق آليات إدارية وتنفيذية لخطة الإصلاح الاقتصادي، وهي الخطة التي عمدت الحكومة أن تكون طويلة الأجل تصل إلى 5 سنوات وليس قصيرة الأجل، من أجل تحقيق إصلاحا متكاملا

التعافي والنمو 

من ناحية أخرى، توقع تقرير المرصد الاقتصادي الصادر عن البنك الدولي أن يتعافى الاقتصاد العراقي تدريجيا على خلفية ارتفاع أسعار النفط وارتفاع حصص إنتاج مجموعة (أوبك+)

ورشح نمو الناتج المحلي الإجمالي 1.9% في عام2021، على أن يصل متوسط النمو إلى 6.3% في عامي 2022-2023

وفي وقت سابق، قال البنك الدولي في تقرير إن بإمكان العراق أن يحصل على مكاسب مالية سنوية قدرها 11 مليار دولار، إذا تم تنفيذ السياسات الداعمة للنمو في القطاعات غير النفطية، جنبا إلى جنب مع معالجة أوجه الجمود في موازنته المالية

وأكد البنك الدولي أنه مع وصول أسعار النفط الى مستوى يتجاوز 60 دولارا للبرميل، أصبح بوسع العراق الشروع بشكل فعال في تنفيذ الإصلاحات التي اشتملت عليها “الورقة البيضاء” وتوظيف هذه المكاسب غير المتوقعة في التخفيف من أثر التداعيات المحتملة لمثل هذه الإصلاحات والاستثمار في رأسماله البشري والمادي

 

 

 

 

Add Your Comments

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Logo

About Us

We must explain to you how all seds this mistakens idea off denouncing pleasures and praising pain was born and I will give you a completed accounts off the system and

Get Consultation

Contact Us

Messenger
WhatsApp
Messenger
WhatsApp
arArabic